الرئيسية / الطفل / العناية الصحية بالأطفال حديثي الولادة

العناية الصحية بالأطفال حديثي الولادة

العناية الصحية بالأطفال حديثي الولادة ، يحتاج الطفل في بداية فترات حياته إلى رعاية وعناية من نوع خاص، وقد يصعب على الكثير من الأمهات الاهتمام بأطفالهم، بسبب قلة خبرتهم أو شعورهم بالتعب.

جانب إلى الإرهاق نتيجة المسؤولية الجديدة التي وقعت على عاتقهم، وهناك العديد من الطرق والخطوات التي يجب على الأم اتباعها، وأيضًا بعض الأخطاء التي عليها تجنبها، وهذا ما سوف نتحدث عنه في السطور القادمة من على موقع معلوماتي .

إقرأ ايضًا عن: العناية بالطفل الرضيع في الشتاء

كيفية العناية الصحية بالأطفال حديثي الولادة :-

هناك العديد من الأمور التي يجب على الأم اتباعها للاهتمام بصحة طفلها الرضيع في فترات حياته الأولى، والأهم في ذلك هو الاطمئنان على صحة الطفل، والتأكد من سلامته، ومن بين خطوات العناية الصحية بالطفل الآتي:

1- وزن الطفل :-

  • يعتبر وزن الطفل حديثي الولادة هو من الأمور الهامة جدا، فيجب على الأم أن تعرف وزن الطفل عند لحظة الولادة، ومتابعة الوزن في الأيام الأولى من حياته، ومعرفة إن كان الوزن قد تغير عن يوم الولادة أم لا.
  • كما يجب أن تقوم الأم باستشارة الطبيب المختص في مجال الأطفال حديثي الولادة، إن كان طفلها وزنه لا يزيد أبدًا، أو إن تعرض للنقصان، من أجل معرفة السبب وراء ذلك ومحاولة معالجتها بشكل سريع.

2- الرضاعة الطبيعية :-

  • رضاعة الطفل الرضاعة الطبيعية هي واحدة من ضمن خطوات الرعاية به، إذ أن الرضاعة الصناعية لا تعادل أبدًا حليب الأم، مهما زادت كميتها، فإن حليب الأم هو مكون طبيعي، ملئ بالفيتامينات والمعادن الهامة التي تفيد الطفل وتساعده على النمو بشكل طبيعي وآمن.
  • كما أنها هي أساس بناء أجهزة الطفل، فتعمل على تقوية الرضع، ولها دور فعال في الوقاية من إصابة الطفل بالميكروبات أو الجراثيم، أو الحساسية.

3- تنظيم النوم :-

  • إن معدل النوم الطبيعي للأطفال حديثي الولادة هو عشرون ساعة باليوم، وإن كان طفلك لا يحصل على تلك الساعة من النوم الهادئ، فلا بد وأن يكون هناك مشكلة تعيق النوم لديه، حيث إن الطفل الطبيعي لا بد وأن يحصل على قدر كبير من النوم.
  • يجب على الأم أن تحاول أن تمد الطفل وهو نائم بالرضاعة الطبيعية، وأن لا تجعله يستيقظ من أجل الرضاعة، بل في الغالب يأخذ الطفل رضعاته كاملة، وهو نائم، فتقوم الأم بتوفير له الهدوء والسكينة، لينعم بالنوم الهادئ.
  • وإن نام الطفل فترات طويلة، فمثلا ثلاث ساعات متواصلة فيجب على الأم عدم إيقاظه من النوم من أجل أن يحصل على الرضعات الخاصة به، وهذا من الأخطاء الشائعة، فطفلك في تلك الفترة يحتاج إلى النوم أكثر من الرضاعة.

4- الإهتمام بالنظافة :-

  • مما لا شك فيه أن النظافة هي من الأمور الهامة التي يجب على الأم الاهتمام بها، وذلك من أجل وقاية الطفل من الإصابة بالعديد من الأمراض المختلفة، فعلى الأم الاهتمام بنظافة الطفل، وذلك حتى لا يصاب بحساسية الجلد، وعدم ترك الحفاضات وقت طويل على جلد طفلك الرقيق، وهي مبللة.
  • كما أن على الأم دور كبير في نظافة الثدي، وبالأخص قبل إعطائه للطفل، وتطهيره قبل كل رضعة بالماء، لأنه يكون حاملًا للميكروبات، وإن كان الطفل يرضع رضاعة صناعية، فلا بد من الاهتمام بنظافة الزجاجة وتعقيمها بالماء الساخن باستمرار لطرد الجراثيم، وبالتالي تحافظين على الطفل من الجراثيم والبكتيريا.
  • يجب تغيير الزجاجات الخاصة بالرضعات باستمرار، حتى وإن كانت سليمة، وذلك من أجل ضمان نظافتها للطفل، ويفضل الابتعاد عن استعمال اللهاية لأنها قد تنفر طفلك من الرضاعة الطبيعية، كما أنها تحمل البكتيريا.

كما أقدم لك اليوم: كيفية التعامل مع التوأم

5- تدفئة الطفل :-

  • من الأمور أيضًا التي يحتاج إليها الطفل في فترات حياته الأولى هو التدفئة، وبالأخص إن كان المولود حديث الولادة في فصل الشتاء، فعلى الأم إضافة له المزيد من الملابس وتغطيته جيدا بالأخص خلال فترات الليل حتى لا يشعر الطفل بالبرودة وحينها يصاب بنزلات البرد.

أمراض تصيب الطفل حديثي الولادة وطرق علاجها :-

يوجد العديد من الأمراض التي قد تصيب الطفل بعد الولادة، وفي هذه الحالة لا بد من زيارة الطبيب لتفحص حالة الطفل ووصف العلاج اللازم لها، ومن بين تلك الأمراض الآتي:

1- الصفراء :-

  • تعد من الأمراض الأكثر شيوعًا وانتشارًا بين فئة كبيرة من الأطفال حديثي الولادة، وهي حالة طبيعية تحدث للطفل نتيجة لعدم اكتمال نضج الكبد لديه، وفي هذه الحالة على الأم الاهتمام بالرضاعة الطبيعية، وأيضًا تعريض الطفل للضوء الأبيض لسرعة اختفائها.

2- التقيؤ :-

  • يعتبر القيء هو أحد الأمراض الأكثر شيوعًا بين الأطفال، وفي الغالب هو لا يكون حالة مرضية، بل يكون زيادة عن حاجة الطفل في الرضاعة، فالطفل لا يحتاج إلى كميات كبيرة من حليب الأم، فيأخذ الكفاية لمعدته الصغيرة، والباقي يخرج من خلال القيء.
  • أما إن كان القيء مستمر ولعدة مرات وبكميات كبيرة، وصاحبه ارتفاع في درجة الحرارة، فقد يكون الطفل مصاب ببعض البكتيريا أو الجراثيم، وفي هذه الحالة لا بد من عرض الطفل على الطبيب.

3- المغص والإنتفاخ :-

  • تعد من الأمور التي تصيب الأطفال حديثي الولادة، وهذا الأمر طبيعي جدًا للطفل، إذ أن الجهاز الهضمي لن يكون اكتمل بالشكل الكافي، وبالتالي يجد الطفل صعوبة عند هضم الحليب، وفي الغالب يصاب بالانتفاخ الذي ينتج عنه تراكم الغازات والإصابة بآلام شديدة في البطن.
  • على الأم استعمال بعض أنواع الأعشاب الطبيعية المهدئة لتلك الحالة، والتي يصفها لها الطبيب المختص، أو استعمال الأدوية المضادة للانتفاخ.

4- الإصابة بفطريات الفم واللسان :-

  • تعتبر فطريات الفم هي حالة شائعة جدًا بين حديثي الولادة، وقد تحدث نتيجة إصابة الطفل بالقلاع وهو نوع من الفطريات، وتظهر على لسان الطفل والفم واللثة.
  • على الأم أن تقوم بتعقيم الحلمات الصناعية أو حلمات الثدي قبل الرضاعة، وتنظيم فم الطفل باستمرار بواسطة القطن الطبي.
  • لا بد من استشارة الطبيب عند إصابة الطفل بتلك الفطريات لأكثر من أسبوع وعدم اختفائها، فربما في تلك الحالة يحتاج إلى علاج.

نصائح هامة للعناية بالطفل حديثي الولادة :-

يوجد بعض الأمور التي يجب على الأم مراعاتها وعدم تجاهلها، حتى لا تؤثر على الطفل أو على حالته بشكل عام، ومن بين تلك الأمور الآتي:

  • الاهتمام بتهدئة الطفل عند البكاء الشديد، وعدم تركه يبكي لفترات طويلة، فذلك يولد شعور الطفل بعدم الأمان.
  • لا بد من الابتعاد عن هز الطفل، وهذا الأمر تمارسه الكثير من الأمهات، لمحاولة إسكات الطفل، ولكنه قد يمثل خطر كبير على طفلك.
  • تحديد مواعيد الرضاعة، بحيث يتم إرضاع الطفل كل ساعتين على الأقل، ولكن يجب عدم التقيد الشديد، فإن احتاج طفلك للرضاعة فلا بد من إرضاعه حتى وإن قلت الفترة.
  • عند نوم الطفل على الأم بتغيير أوضاع نومه، فلا يبقى رأس الطفل على وضع واحد حتى يصبح الرأس ذو شكل طبيعي ومتناسق، كما لا بد من الابتعاد عن وضع وسادة تحت رأسه وهو نائم.

هل تعلم: هل هناك فرق في التربية بين الولد والبنت وما هي الفروق الشائعة ؟

وفي الختام عليكِ بإتباع النصائح وطرق العناية بالطفل الرضيع، ويمكنكِ مشاركتها مع أصدقائك، ونتمنى أن يكون المقال قد حاز على إعجابك وأن تشاركنا برأيك.

شاهد أيضاً

بكاء الرضيع الشديد

بكاء الرضيع الشديد ، نجد الرضع يبكون كثيرا دون معرفة السبب الذي يؤدي لذلك، اليوم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *